جاكرتا – خيمت أجواء من المهابة والخشوع على منطقة النصب التذكاري الوطني (موناس) في جاكرتا مساء السبت، الأول من أغسطس 2026. وقد شارك أكثر من 100 ألف شخص في تجمع "الذكر والدعاء الوطني"، وهي فعالية نظمتها الحكومة إيذانًا ببدء سلسلة من الاحتفالات بالذكرى الحادية والثمانين لاستقلال جمهورية إندونيسيا.
وفي كلمته، حث وزير الشؤون الدينية، نصر الدين عمر، الجمهور على النظر إلى احتفالية الاستقلال ليس مجرد مراسم سنوية، بل باعتبارها فرصة لتعزيز المساعي الروحية، والارتقاء بالأخلاق، وترسيخ الوحدة الوطنية في ظل التنوع.
ومن أكثر اللحظات تأثيراً كانت تلاوة دعاء وطني مشترك من قبل ستة قادة دينيين يمثلون الإسلام، والمسيحية البروتستانتية، والكاثوليكية، والهندوسية، والبوذية، والكونفوشيوسية؛ حيث لم تشكل الاختلافات العقائدية عائقاً أمام التضرع الجماعي لطلب البركة لإندونيسيا.
وإلى جانب المواطنين القادمين من مختلف المناطق، حضر الفعالية وزراء من "حكومة الأحمر والأبيض". وتأمل الحكومة أن يكون هذا التجمع الوطني للذكر والدعاء بمثابة تذكير بأن استقلال إندونيسيا يجب أن يُصان من خلال الوحدة والتسامح وروح التعاون المتبادل (المعروفة محلياً باسم "غوتونغ رويونغ") والامتنان لله عز وجل.


التعليقات (0) عرض في المنتدى
ناقش هذا المقال في المجتمع اطرح أسئلتك وشارك رأيك وتحدّث مع الأعضاء الآخرين.انضم 11 شخصًا إلى هذا المجتمع بالفعل. انضم أنت أيضًا — علّق وأعجب بالمقالات!
لا توجد رسائل بعد — كن أول من يكتب.